السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني

34

وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )

( مسألة : 14 ) لو قطعت الإله قطعة من الحيوان ، فان كانت الإله غير محللة كالشبكة والحبالة يحرم الجزء الذي ليس فيه الرأس ومحال التذكية ، وكذلك الجزء الأخر إذا زال عنه الحياة المستقرة ، وان بقيت حياته ( 1 ) المستقرة يحل بالتذكية . وان كانت الإله محللة كالسيف في الصيد مع اجتماع الشرائط ، فإن زال الحياة المستقرة عن الجزءين بهذا التقطيع حلا معا ، وكذا ان بقيت الحياة المستقرة ولم يتسع الزمان للتذكية ، وان اتسع لها لا يحل الجزء الذي فيه الرأس إلا بالذبح ، وأما الجزء الأخر فهو جزء مبان من الحي فيكون ميتة . ( مسألة : 15 ) يملك الحيوان الوحشي وحشا كان أو طيرا بأحد أمور ثلاثة : أحدها : وضع اليد عليه ( 2 ) وأخذه حقيقة ، مثل ان يأخذ رجله أو قرنه أو جناحه أو شده بحبل ونحوه . ثانيها : وقوعه في آلة معتادة للاصطياد بها ، كالحبالة والشرك والشبكة ونحوها إذا نصبها لذلك . ثالثها : أن يصيره غير ممتنع ويمسكه بآلة ، مثل ان رماه فجرحه جراحة منعته عن العدو أو كسر جناحه فمنعه عن الطيران ، سواء كانت الإله من الآلات المحللة للصيد كالسهم والكلب المعلم أو من غيرها كالحجارة والخشب والفهد والباز والشاهين وغيرها . ويعتبر في هذا أيضا أن يكون اعمال الإله بقصد الاصطياد والتملك ، فلو رماه عبثا أو هدفا أو لغرض آخر لم يملكه الرامي ، فلو أخذه شخص آخر بقصد التملك ملكه . ( مسألة : 16 ) الظاهر أنه يلحق بآلة الاصطياد كل ما جعل وسيلة لإثبات الحيوان وزوال امتناعه ولو بحفر حفيرة في طريقه ليقع فيها فوقع فيها أو باتخاذ أرض أو إجراء الماء عليها لتصير موحلة فيتوحل فيها أو فتح باب البيت وإلقاء الحبوب فيه ليدخل فيه

--> ( 1 ) يعني أدرك ذكاته ، ويأتي تفصيل ما يدرك به الذكاة . ( 2 ) بقصد الاصطياد والتملك .